نجيب الدين السمرقندي

185

شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )

انتعاش القوة وكثرة المادة . وإما لرأى نفسي كالزهد والتقشف « 1 » فإنه إذا استقرّ ذلك في النفس ، لم يرغب في المجامعة وأعرضت القوى الشهوانية عنها ولم تتحرك الآلة أو بغض الجماع وتنفر الطبيعة عنها ، فلا ترغب في المباشرة معها ولا تتحرك القوة والآلة أو احتشامه فتنفعل النفس وتستحيي عن الاستكشاف والمباشرة الفاحشة أو سبوق استشعار إلى القلب من أن لا ينتشر منه القضيب فلا ترغب النفس في المجامعة حذرا من الخجالة والشناعة عند المزاولة بسبب عدم القدرة واسترخاء الآلة خصوصا إذا اتفق ذلك أي : عدم الانتشار عند المباشرة وقتا مّا اتفاقا فكلّما وقعت المعاودة إلى المجامعة مرة أخرى ، تمثل ذلك أي : عدم الانتشار في الوهم واعتقد جزما بأنه لا يتأتى منه في هذا الوقت كما في الماضي وارتسخ ذلك النفس حتى ذهبت الحركة والشهوة بالكلية وربما تعاضد في ذلك أمر آخر وهمى أيضا وهو أن يعتقد أنه قد سحر وذهبت رجوليته وقدرته على الجماع بسبب السحر .

--> - وينبغي أن يكون الأغذية المستعملة في هذا المرض كثيرا ليكون الدم المتولد عنه كثيرا لتفضل عن كفاية الأعضاء لتكوّن المنى . وينبغي أن يكون مع ذلك متلينة [ متلرزة ] ليكون الدم المتولد عنها كذلك فلا ينحلّ بسرعة . وينبغي أن يكون مع ذلك قوية القوة فان الضعيف يمنع من الباه جدا . ويكون مع ذلك سريعة الهضم جيدة الغذاء ليحصل عنها دم نضيج فان ذلك هو المادة للمنى . وينبغي أن يكون مع ذلك قوية القوة فان الضعيف يمنع من الباه جدا . ويكون مع ذلك سريعة الهضم جيدة الغذاء ليحصل عنها دم نضيج فان ذلك هو المادة للمنى . وينبغي أن يكون مع ذلك قوية القوة فان الضعيف يمنع من الباه جدا . ويكون مع ذلك سريعة الهضم جيدة الغذاء ليحصل عنها دم نضيج فان ذلك هو المادة للمنى . وينبغي أن يكون مع ذلك لذيذة لتقبلها المعدة سريعا كثيرا فيكون انهضامها أجود ولذلك ينبغي أن يكون عطرة ليكون تقويتها أكثر . وينبغي أن يكون مع هذا كله مولّدة للنفخ والرياح ليكون بذلك انتشار القضيب كما ينبغي . وينبغي أن يكون ما يتولّد عنها من ذلك غير مولم فإنّ الألم ينافي الشهوة التي لا بدّ منها في الجماع . وينبغي أن يكون توليدها لذلك ليس في المعدة ونواحيها بل يكون في العروق ليمكن نفوذه إلى أعضاء المنى ولم يتحلل فلذلك ينبغي أن يكون هذه الأغذية ذوات رطوبات فضلية وأن تكون مع الرطوبات حرارة لطيفة فان الحرارة القوية تحلل الرياح والنفخ والبرد يمنع حدوثها . وينبغي أن يكون هذه الرطوبة غليظة عسرة الانهضام ليتأخر انفعالها المحدث للرياح والنفخ إلى عروق [ العروق ] ولا ينفعل في الهضم الأول ولا الثاني انفعالا كثيرا . وينبغي أن يكون مع ذلك لزجة فإنّ اللزج أعسر انفعالا وانهضاما فيتأخّر بذلك انفعاله . ( 1 ) . في بعض النسخ « التعفف » لا « التقشف » ؛ أما التقشف فهو ضيق العيش وأما التعفف فهو مرادف للزهد . . . والنسخة الثانية أولى .